الساعت نتومزابت


نشي دوقغرسان تامورتيك داغلان

السبت,نيسان 19, 2008


 الساعت نتومزابت

القناة الثانية

شارع الشهداء - الجزائر العاصمة

الساعت نتومزابت هي همزة وصل بين أغلان وسكانها والعالم أجمع،فهي تسعى إلى

إيصال الرسالة والتعريف عن العادات والتقاليد والمنشآت التاريخية التي تركها أجدادنا

 .وتغطية الملتقيات والمناسبات المختلفة 

تسجيل لقاءات مع شخصيات معروفة في المجتمع كلقاء مع أعيان ميزاب، مع الجمعيات

  الثقافية ،مع الطلبة .......إلخ

   المزيد ...


السبت,آذار 29, 2008


120880

أسلام دامبارش غفوم أتوات نوغلان

مرحبا بكم في صفحة الساعة الميزابية

الذي يبث على مسامعكم برامجه عبر القناة الثانية وإذاعة غرداية

18h00 - 17h00 من السبت إلى الإربعاء

هي تجربة لنا ولكم

http://tomzabt.maktoobblog.com

120880



الأربعاء,أيلول 03, 2008


بمناسبة شهر رمضان الكريم

يتمنى لكم طاقم الساعت نتومزابت

رمضان كريم بمزيد من الأجر والمغفرة والثواب

ramdan



الخميس,تموز 24, 2008


برنامج الأسبوعي للساعت نتومزابت

صيف 2008

السبت : حصة أمزورا دلعوايد تاريخ وتقاليد  لـ محمد بنورة

الأحد : حصة تلويت نولون شفاء القلوب لـ قاسم بحماني الراعي

الإثنين : حصة أملاقــا لقاء  لـ محمد احجوجه

amlaga@maktoob.com

الثلاثاء : حصة تيفاوت توقغرسانت شعاع الميزابية لـ زهرة

الإربعاء : حصة أنفدوا دوفورهت صيف وسياحة لـ ربيع حمودة  



السبت,تموز 12, 2008


جدير بالإنسان أن يعرف مكامن نفسه و يستغلها في حياته فيغدو ناجحا في مشاريعه و أعماله.
إن من بين تلك المكامن، الغرائز التي أودعها الله سبحانه و تعالى في الإنسان لتحفظ بقاءه - إذا ما استعملها هذا الأخير في الحدود المرسومة لها- و من بينها "حب الإطلاع"،و هي تلك التي تبعث على الإهتمام و الإستعداد و الدافعية لمعرفة و حل الألغاز المحيطة بنا، سواء في النفس الإنسانية أو في الطبيعة من حولنا.
و غريزة حب الإطلاع مهمة جدا في حياة الإنسان، ترى كيف ذلك؟:
- إنها تمكننا من اكتساب أصدقاء متميزين.
- التحصل على خبرات و تجارب و معلومات نافعة.
- النجاح المحقق بإذن الله.

لكن كيف السبيل إلى ذلك، فكلنا يبغي هذه العواقب المحمودة؟:
إن تنمية هذه الغريزة يرجع أساسا إلى التربية الوالدية في صغر الطفل، فالطفل يولد بها، و إذا ما شجعها الوالدان و نماها فجميل، و إلا فإنها ستضمحل، و بالتالي ينمو الطفل بشخصية ناقصة، و دور الأبوان هو أن يحضرا الجو المناسب من ألعاب؛ و نشاطات متنوعة ، كما يجب عليهما في نفس الوقت أن يوجها الطفل في ذلك كلما حاد عن الجادة، و ألا يضجرا من أسئلته المتكررة...
لكن، إذا ما فات الإنسان شيء من ذلك، فعليه بالإقتراحات التالية ليصل إلى النتيجة المرجوة:
* التفكير المتواصل، و إعمال العقل.
* عدم الإستسلام أمام المشاكل و الصعاب، بل المجاهدة في حلها و التغلب عليها.
* مساءلة ذوي العلم، حتى و لو بدى السؤال بسيطا في نظرك.
* الإهتمام بالعلم و الدراسة، و اعتبارها كمتعة.
* إدمان المطالعة و ما أدراك ما

   المزيد ...




عالم مزاب الساحر \ رحلة الي الصحراء الجزائرية

e77943

عندما تعثر فجأة على قطعة من التاريخ الحى ,لا تملك سوى ان تحتفي بها وتتأملها وخاصة اذا كانت مثل مدن وأدى مزاب في قلب الصحراء الجزائرية ,عندما ترى نظاما اجتماعيا دقيقا , وتشاهد الاهالى بلحاهم الطويلة , وتقاليدهم وعاداتهم السائدة , وترى طراز عمارتهم وتخطيط مدنهم , فكأنك تطل على القرن الخامس الهجرى ..
وما اشد ما تغرى على التجوال والبحث والتقصي ....
قادني إلى هذه الجولة كلمات قرأتها للكاتب الفرنسي شار جوليان في كتابه حول شمال افريقيا ..
تقول ..((اعترض الحكم العربي في المغرب تحد من خلال الإسلام , عندما انحاز البربر في القرنين الثامن والتاسع إلى شقاق يهدف إلى المساواة , ويدعوا إلى اختيار الخليفة من جموع المسلمين بصرف النظر عن اى ميزة عرقية , ودامت الثورة ما يزيد عن قرنين , ولم يتم التغلب عليها سوى بعد عام 375هـ , عندما تشتت البقية الباقية منهم في صحراء الجزائر وتونس بعد انهيار مملكة تاهرت سنة 909م.
وبقى اليوم احفادهم يعيشون جماعات منكمشة مغلقة في جزيرة جربة وفى ورقلة وخاصة في مزاب التى تقوم فيها مدن غاردايه ومليكة وبنى يزقن الطاهرة ذات الصوامع العارية من كل زخرف )).
وكانت هذه

   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008



الأحد,حزيران 29, 2008



الخميس,حزيران 12, 2008


121328

قَبْلَ كُلِّ شيء، عندما كنتُ صغيرةً، لم يكن لي هدفٌ أو طموحٌ، ولكن عندما كبُرتُ علمت أنَّ ما نقُص في حياتي هو هدفٌ أسعى إليه، ومن ثَمَّ فكَّرتُ مَلِيًّا، واستمعتُ إلى أعماق قلبي، وبعد ذلك وجدتُ هدفًا تطمح إليه كُلُّ جوارحي.
ولَطالَما فكَّرتُ أن أصبِح شاعرةً؛ أؤلِّف قصائدَ، وأُلقِي بها أمام مئات الناس، مُفتخرةً بهدفي، وغيرَ مباليةٍ بما يقوله الناسُ عن عيوبي. وفي كلمات موجزة: أردتُ دائمًا أن أكونَ مُعجزةَ الشِّعر

الكاتب: حياة بنت عمر حاجي 





669427

إنَّ الطموح شيء أساسي لهذه الحياة، لأنه إذا لم يوجد الطموح، لما وصل الأستاذ أو الدكتور أو المهندس مثلاً إلى المكانة والدرجة الرفيعة.
في بداية الأمر وقبل كلِّ شيء، كان لي طموح واحد، هو: النجاح في جميع المجالات؛ على سبيل المثال: الاختبارات، الفروض، الحياة الأُسرية، الحياة الاجتماعية.
أمَّا الآن، فعلى العكس؛ قد أصبحت لديَّ طموحاتٌ كثيرة منها:
- أستظهر القرآن ليُنار دربي إلى الأمام؛ أي إلى الطموح الأخروي، ونتيجة لذلك؛ أُلبَس تاج الكرامة يوم القيامة حتى والديَّ.
- أُرضي والديَّ، لأنَّ الرسول  أمرنا بذلك فقال: «رضا الله في رضا الوالدين» وأنال رضا من الله فهذا يجب أن يتَّصف به كلُّ مسلم، بل حتى الكافر.
- أصبح فنَّانًا وشاعرًا لأملأ السهرات والأعراس بالبهجة والسرور، أي أصبح مثل أحد الفنانين الأكابر؛ على سبيل المثال: الفنَّان عمر داودي، عمر بوسعدة...إلخ.
- عندما أكبر أصبح طبيبا وجرَّاحا؛ لأنَّ الطبَّ شيء أساسيٌّ في الحياة، فإذا انعدم الطبُّ لمات الآلاف من الناس سنويًّا، بل الملايين

الكاتب: نور الدين بن يوسف الواهج 





121328

يحكى ذات يومٍ، أنَّ امرأةً كانت جالسةً على مائدة العشاء مع زوجها الغنيِّ، فكانت المائدةُ مملوءةً بشتَّى أنواع الخضر والفواكه، وبينما هما يأكلان عشاءهما، سمِعَا طَرْقًا على الباب، فذهب الرجل لفتح الباب، وسمعت المرأةُ زوجَها يصرُخ على الطارِق، وعندما رجع الرجل إلى زوجته سألته عن سبب صُراخِه، فأجابها أنَّه متسوِّل يريد بعض الأكل، فبدأت المرأة تنصحُه، ولكنه ملَّ من نصحها، وبعد أيَّامٍ طلَّق الرجلُ زوجتَهُ، فتزوَّجت برجلٍ آخر.
وبينما الزوجةُ تأكُلُ ذات مرَّةٍ مع زوجِها الثاني العَشَاءَ، سمعت طرقًا على الباب، فذهب زوجُها وأجاب ثُمَّ عاد إلى زوجته، فقدَّم لها بعض الفواكِهِ الموجودةِ على المائدة، فذهبت وأعطتها للمتسوِّل، وعندما رجعت إلى زوجِها تبكي، سألها عن سبب بكائها، فأخبرته أنَّ المُتسوِّل هو زوجُها الأوَّل الغنيُّ المتكبِّر، فأجابها زوجُها: أتعرفين مَن أنا؟ فأجابت الزوجةُ: لا أعرِفُك، فقال لها الرجُل: أنا المتسوِّل الذي طرقَ باب منزلِكِ مع زوجِكِ الأوَّل الذي أبَى أن يتصدَّق عليَّ.
فاحتارت المرأة فأدركت أهمِّية الأخلاق قبل كُلِّ شيء، وليس المهمُّ المال، ولا أيُّ شيء آخر سوى الأخلاق، كما تقول الحكمة كُلُّ شيء فانٍ، إلاَّ العلم والأدب

الكاتبة: رقية بنت بكير دودو





intern

إنَّ كلَّ الناس لديهم أهدافٌ عديدة وطموحات يحبُّها، وآمال يحبُّ أن يصل إليها، والعلماء بأهدافهم تمكَّنوا من الصُّعود إلى القمر، والمجتهدون الناجحون في التعليم الدراسيِّ لماذا نجحوا؟ لقد نجحوا بأملهم الوحيد، هو: الاجتهاد، وبسبب ذلك كانت الأهداف مهمَّةً في المجتمع.
أنا لديَّ أهدافٌ كثيرةٌ منها: أن أنجح في دراستي، وفي هذا الامتحان، وأن أصبح ماهرًا في الخطوط العربية، وأن أصبح عالِمًا أو معلِّمًا أو مخترعًا أو...وبالتالي فإنَّ هذه الأهداف تفيدنا كثيرًا في حياتنا الأساسية ومهمَّة جِدًّا في المستقبل

وفي ختام هذا الحديث أقول لكم: اهتمُّوا كثيرًا بأهدافكم، ولا تنسوا أنَّ أملنا الوحيد نحن المسلمين هو: الإيمان بالله والدخول إلى الجنَّة، إن شاء الله

الكاتب: أمين بن إسماعيل الحاج أيوب